مصر تنجح في إنتاج مضخات حقل ظهر Zohr محلياً بشراكة ألمانية

      قام وزير البترول المصري طارق الملا وبالتعاون مع سيزار اليزوندو رئيس شركة روهربمبن الألمانية، ببحث سبل دعم وتعزيز أنشطة التصنيع المحلي للمضخات من خلال الشراكة القائمة بين قطاع البترول والشركة في مصنع المصرية الألمانية للمضخات روهربمبن مصر بالسويس.

مصر تنجح في إنتاج مضخات حقل ظهر Zohr محلياً بشراكة ألمانية

وأكد الملا أهمية التركيز خلال الفترة الحالية على التوسع وزيادة خطوط الإنتاج وقدرات تصنيع المضخات محلياً في ظل الفرص المتاحة بقطاع البترول والغاز وتنامي مشروعات القطاع وأنشطته مما يعد حافزاً كبيراً للتوسع وزيادة القدرات الإنتاجية من هذه المضخات.

ولفت إلى أن أنشطة الشركة تشهد نمواً متزايداً خلال الفترة الأخيرة انعكاساً لنجاح استراتيجية الوزارة الهادفة لتحقيق تقدم في تصنيع الطلمبات التي تحتاج إليها مشروعات البترول والغاز محلياً كذراع تنفيذية للقطاع في تصنيع المضخات محلياً.

كما أشاد الوزير بما تقدمه الشركة من خطوات مهمة في مجال الدعم الفني والصيانة للمضخات بجميع أنواعها ووجه بزيادة التعاون والتنسيق بين الشركة وشركات قطاع البترول في هذا المجال والاستفادة من ذلك.

وشهد اللقاء استعراض النمو والتطور الكبير في أنشطة الشركة المصرية الألمانية للمضخات روهربمبن مصر، حيث نجحت في تحقيق 13.5 مليون يورو عائداً بزيادة 15 في المئة على العام الماضي، واعتمدت موازنة قيمتها 20 مليون يورو بزيادة 30 في المئة عن العام الماضي.

وتمكنت من تصنيع وتسليم مضخة لحقل غاز ظهر لصالح شركة بتروبل وتحسين كفاءة المصنع وزيادة القدرات الإنتاجية حيث طورت الشركة قدرتها على اختبار المضخات الجديدة لتصل إلى 4 مضخات يومياً مما يعزز من قدراتها الإنتاجية، وتعمل على خطة طموح بالتنسيق مع قطاع البترول وروهربمبن العالمية لإضافة وحدات جديدة وخطوط إنتاج لزيادة قدراتها لتلبية الطلب في قطاع البترول والغاز، بالإضافة إلى نشاطها في التوريد للمضخات لبعض المشروعات القومية مثل مشروع مستقبل مصر الزراعي وتوشكى، كما تمكنت من مد نشاطها لتقديم خدمات الدعم الفني والصيانة خارج مصر في عدد من دول العالم مثل سلطنة عمان وأوزبكستان والجزائر وغيرها، وكذلك القيام بالتصدير للأسواق الخارجية من خلال الوفاء بطلبات بعض فروع الشركة خارج مصر.

وتمكنت الشركة من تصنيع وتسليم مضخة لحقل ظهر للغاز لصالح شركة بتروبل، والعمل على تحسين كفاءة المصنع وزيادة القدرات الإنتاجية. ويعد حقل ظهر أكبر حقل غاز في شرق المتوسط، وصل إجمالي استثماراته حتى نهاية يونيو 2022 لأكثر من 12 مليار دولار، وبلغ حجم الاستثمارات التي ضُخّت في حقل ظهر خلال العام المالي الماضي نحو 741 مليون دولار.

 

أحدث أقدم